سيبويه

77

كتاب سيبويه

ولكنك تنصبه على قولك بنا تميما وإن شئت رفعته على ما رفعت عليه ما قبله . فهذا المعنى يجري على هذين الوجهين والمعنى واحد كما اختلف اللفظان في أشياء كثيرة والمعنى واحد . وأما يونس فزعم أنه ليس يرفع شيئا من الترحم على إضمار شئ يرفع ولكنه إن قال ضربته ؟ ؟ أبدا إلا المسكين يحمله على الفعل . وإن قال ضرباني قال المسكينان حمله أيضا على الفعل . وكذلك مررت به المسكين يحمل الرفع على الرفع والجر على الجر والنصب على النصب . ويزعم أن الرفع الذي فسرنا خطأ . وهو قول الخليل رحمه الله وابن أبي إسحاق . هذا باب ما ينتصب لأنه خبر للمعروف المبني على ما [ هو ] قبله من الأسماء المبهمة والأسماء المبهمة هذا وهذان وهذه وهاتان وهؤلاء وذلك